برنامج إضاءات يستضيف الدكتور “المصطفى حدية”

img18052016_1

إعداد: عبد الرحيم البطيوي

 مسار وأفكار: قضايا استشرافية للبحث في التربية” كان هذا هو موضوع اللقاء الثاني من البرنامج العلمي الشهري “إضاءات” الذي ينظمه المركز المغربي للدراسات والأبحاث التربوية بشراكة مع المعهد العالمي للفكر الإسلامي.

أطر هذا اللقاء الذي حضره ثلة من الباحثين في الماستر والدكتوراه الخبير الدولي في التربية الدكتور “المصطفى حدية“، حيث تطرق في محاضرته إلى جانب مهم من مساره العلمي بدءا من حصوله على شهادة الباكلوريا والتحاقه بالجامعة بشعبة الفلسفة، ثم هجرته إلى فرنسا لاستكمال دراساته العليا ، وانتهاءا بتوليه لمناصب مهمة أهله لنيلها تكوينه المتين الذي جمع فيه بين التعليم الأصيل الشرعي والتكوين الفلسفي والفكري المنفتح.

وكان سبب هذا التحول في مسار الدكتور هو عبارة للفيلسوف “نيتشه” كان يرددها أستاذه في الفلسفة آنذاك وهي: “يجب أن نقتل الإله كي يحيا الإنسان”، وهو ما دفع الدكتور المصطفى إلى التخصص في الفلسفة وعلم النفس ليفهم معنى هذه العبارة ويطلع على ما يقوله الفلاسفة.

img18052016_2

بعد عرض الدكتور لتجربته الحافلة انتقل إلى موضوع آخر لا يقل أهمية عن سابقه، ألا وهو “خطوات كتابة مقالة علمية” تخضع للشروط المتعارف عليها في كتابة المقالات الأكاديمية، بدءا من تحديد الموضوع المراد الكتابة فيه وانتهاء بالاستنتاج وسرد المصادر والمراجع.

ثم انتقل إلى الشق الثالث من محاضرته المتعلق ب”مناهج التربية وعلم النفس والعلاقة بينها وبين العلوم الدينية” حيث عرج فيه على مناهج التربية ودلالاتها ومبادئها وعلاقتها بمناهج علم النفس، وإمكان توظيفها في العملية التعليمية للعلوم الدينية مع بيان فائدتها وجدواها  في التعليم الجيد للعلوم الدينية.

img18052016_3

وقد توج هذا اللقاء العلمي الماتع بتكريم الدكتور “المصطفى حدية” من قبل المركز المغربي للدراسات والأبحاث التربوية، حيث سلمه الدرع التذكاري الدكتور خالد الصمدي رئيس المركز المغربي للدراسات والأبحاث التربوية.

img18052016_4 img18052016_5

التعديل: 18 مايو,2016 — 7:53 م

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

المركز المغربي للدراسات والأبحاث التربوية © 2015